ابن الكلبي
523
جمهرة النسب
وعبيد اللّه بن زياد بن ظبيان بن الجعد بن قيس بن عمرو بن مالك بن عائش بن مالك بن تيم اللّه « 1 » ، وكان فاتكا شاعرا ، وهو الذي قتل مصعب بن الزّبير ، قال : لم يقتله وإنّما احتز رأسه ، كانت به جراحات ، وكان مثخنا . ومحرز بن الصحصح ، من بني عايش ، وهو الذي قتل عبيد اللّه [ 209 ب ] بن عمر بن الخطّاب يوم صفّين ، وأخذ سيفه ، ذا الوشاح « 2 » ، وكان السيف لعمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - . وسلمة بن ذهل بن مالك بن تيم اللّه ؛ وأمّه زيّابة بها يعرف ، بنت شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، وسلمة هو الذي طعن زهير بن جناب الكلبيّ فشقّ بطنه . وحيّة بن جعونة بن رئاب بن ربيعة بن الشّرعبيّ بن ذهل بن مالك بن تيم اللّه ، وهو الذي أسر الأقرع بن حابس التميميّ . وأوس بن ثعلبة بن زفر بن عمرو بن أوس بن وديعة بن مالك ابن تيم اللّه ، ولي خراسان ، وإليه ينسب قصر أوس بالبصرة « 3 » ، وهو
--> ( 1 ) عبيد اللّه بن زياد بن ظبيان : كان فاتكا شاعرا وهو الذي قتل مصعب بن الزّبير ، قيل لم يقتله وإنما احتز رأسه ، وكان مصعب قد قتل أخاه النابئ بن زياد . ( 2 ) في تاريخ الطبري 5 / 36 : يوم صفّين قتل عبيد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنه - فقالت همدان : قتله هاني بن خطّاب الأرحبيّ ؛ وقالت حضرموت : قتله مالك بن عمرو التّنعيّ ؛ وقالت بكر بن وائل : قتله محرز بن الصّحصح من بني عائش بن مالك بن تيم اللّه بن ثعلبة وأخذ سيفه ذا الوشاح ، فأخذ به معاوية بكر بن وائل . ( 3 ) في معجم البلدان 4 / 356 : قصر أوس ، ينسب إلى أوس بن ثعلبة بن زفر بن وديعة بن مالك بن تيم اللّه بن ثعلبة بن عكابة وكان سيّد قومه ، وكان ولي خراسان في الأيام الأموية ، وإياه عني ابن أبي عيينة بقوله : بغرس كأبكار الجواري وتربة * كأنّ ثراها ماء ورد على مسك